المفروض على حسب كلام شيوخنا –رضى الله عنهم و أرضاهم – أن الشياطين هترجعلنا من محبسها ف اخر يوم فى رمضان بعد منتصف الليل , لكن انا ليّه سؤال هنا , هل الشياطين أشيطن من البنى آدمين !؟
يعنى هل الشياطين لما اتسلسلو أو أتحبسوا – طبقا لما هو سائد – فى رمضان الناس أتغيرت !؟ بلاش أتغيرت عشان الكل مش عايز التغير , نقول اتحسنوا مثلا ؟ هل فى مدة أختفاء الشياطين بقوا اناس طائعين شاكرين حامدين مكبرين مهللين !!؟
من وجهة نظرى , هم طبعا مهللين أنما الباقى , لأ طبعا , كل أللى بيعمل حاجه فى غير رمضان بيعملها فى رمضان , يمكن بشكل أو كم مختلف أنما الفعل نفسه موجود و أرادة عمايله برضو موجوده ,, حتى الأختلاف د بيرجع عادة للكسوف من الحاله الأيمانيه الشكليه العامه , بسم الله ما شاء الله , السوبيا أو التمر على حسب الذوق , الجوامع مليانه لحتى الممرات اللى أدام الحممات يا مسلم !! موائد الرحمان أللى معظمها يغضب الرحمان ,, و غيرها و غيرها
د كلها شكليات مش بيفرضها الدين ولا بيسمح بيها غياب الشياطين و أنما نوع من نفاق النفس , بدليل أن معظم السلوكيات أللى قبل رمضان موجوده برضوا فى رمضان مضافا اليها قراءة القرآن و زيارة المساجد و كام كيلو حلويات لمن استطاع أليها سبيلا !! اما الجوهر , فلا تغير , كأن مصطلح التغير د معناه عندنا أنكار ألوهية الألاه !! كارهينه فى كل مكان و زمان
لو أنت من مريدى المصالح الحكومية من التى تقدس “ الشاى “ و تطالب به ليل نهار عيانا جهارا , ستشعر أن شياطين هذا المكان لم يسلموا نفسهم فى شهر رمضان !! و لكى أكون منصفا أحيانا تجد ثمة أختلاف كومدى حين يطلب منك أن تضع الشاى ف الدرج – مع الختم – لأنه مابيمسكش الحجات د فى رمضان
أما عسكرى المرور ف الشارع فأنه يفتح لك جيبه - وش – و ينظر أيك كأنه يقول “ تروح فين الشمس من على قفه الفلاح ,, د ساعة الطلق مره يا باشا “ .. بل أحيانا تسمع الشتائم و السباب من هنا و هناك يمينا و يسارا , لا لأن نفسه الدنيئه تفتقر التهذيب و أنما لأنه صائم !!!! أن ما يفترض أنه سبب أيمان , أصبح مبرر معصية
أنى اكاد أأكد لك أن الشيطان لم يفارقنا , فشارب الخمر لازال سكران و لافف الحشيش سطلان و كاره التغير لا زال خريان . كما أأكد لك أن المدعو أبليس “ الشيطان “ ليس اسؤ مننا خلقا بالقدر الذى تعتقده , أننا للأسف نحوى بداخلنا الكبر الذى حواه, أضف ألى ذلك الكذب و النفاق و التملق و كلها صفات شيطانيه كامنه فينا لم نكتسبها من “ وسوسة “ شيطان .. خلقنا و بداخل كل منا شيطانه الذى لا دين له و لا يعبد ألااللذه و الأشباع
أخيرا ,, أذا كان فعل المعصية مرهون على الشطان ,, فمن كان شطان الشطان حين عصى !!؟
Follow Me





