Saturday, September 18, 2010

!هل عندك شك

l a7mer men 3alem maser

هل عندك شك! أنكى أحلى و أغلى أمراةٌ ف الدنيا , وأهم أمراةٌ ف الدنيا . هل عندك شك أن دخولك فى قلبى هو أعظم يوم ف التاريخ وأجمل خبراٌ ف الدنيا . هل عندك شك! أنك عمرى و حياتى ,وبأنّى من عينيك سرقت النار , وقمت بأخطر ثوراتى . أيتها الورده و الريحانة و الياقوتة و السلطانة و الشعبية و الشرعية بين جيع الملكات . يا قمراً يطلع كل مساء من نافذة الكلمات, يا آخر وطناٌ اُلد فيه واُدفن فيه وأنشر فيه كتاباتى . غاليتى أنتى غاليتى, لا أدرى كيف رمانى الموج على قدميكى, لا أدرى كيف مشيتى اليّه, وكيف مشيت أليكى . دافئة أنتى كليلة حب, من يوم طرقتى الباب عليه أبتدأ العمر . هل عندك شك! كم سار رقيقا قلبى حين تعلم بين يديكى, كم كان كبيراً حظى حين عثرت يا عمرى عليكى . يا ناراً تجتاح كيانى, يا فرحاً يطرد أحزانى . يا جسداً يقطع مثل السيف و يغلب مثل البركان, يا وجهاً يعبق مثل حقول الورد و يركض نحوى كحصان . قولى, قولى لى كيف سأنقذ نفسى من أشواقى و أحزانى, قولى لى ماذا أفعل فيكى أنا فى حالة أدمان, قولى لى ما الحل فاشواقى وصلت لحدود الهذيان . قاتلتى ترقص حافية القدمين بمدخل شريانى . من أين أتيتى و كيف أتيتى و كيف عصفتى بوجدانى !? 

l asmar men 3alm maser

Follow Me

LiveJournal Tags:

Monday, September 13, 2010

عشره كشى الريس

 

لو تحدثت بعقلية موضوعية بحتة بعيداَ عن عقلية المصرى المعروف عنها “عاش الملك مات الملك “ , سأنظر للريس من جانين , مبارك الأنسان و مبارك الريس – على الرغم من أن طه الانسان جزىء لا يتجزىء من طه الحيوان – و هكذا أستطيع أن أتعاطى مع هذا البنى آدم بموضوعية و حيادية مطلقة , أو هكذا أحاول .

أولاكشى , مبارك الأنسان

التعامل مع هذا الجانب من الشخصية يتم فى نطاق العلاقات الأجتماعية الأنسانية الخالصة نوعا ما , و ترد عليها مفاهيم الحب و الكره – و أوعى كده أنا مخصماك – لتقيم العلاقة و التفاعل معها , و هذا حين يكون مبارك قريبى – لا سمح الله – أو جارى أو صديق أو صديق صديق …… من الأخر , أذا كان بينى و بينه أى أحتكاك مباشر أو غيرمباشر – و هذا أضعف الأيمان و من زابر المستحيلات – , و الأحتكاك د معناه – عشان متفهمنيش صح – أو أنى أكون أتكلمت معاه أو ناقشته ف أى موضوع , شوفته و هو بيتصرف فى مواقف مختلفه , و على رأى المثل “ تعرف مبارك ؟ آآآآآآآآه , عاشيرته ؟ آآآآآآآآه , يقى متقولش لحد !!

ف أخر الرغى د , أوصل لأن مبارك الأنسان أنا معرفهوش نهائى لا من بعيد ولا من قريب عشان أحبه أحبه أو أكرهه .

عشره كشى مبارك الريس

الرئاسه و ظيفه ملهاش دعوه بالحب أو الكره – د مبدأياَ كده و بعدين نشوف هنعمل أيه – لأن د أداء عملى لييه مفرداته لما تقيمه , ذى شغاال , عطلان , عايز – لا قدر الله – يتغير مثلاَ , و الحكم عليه كريس مش محتاج معاشرة كامله ولا مخالطه و لا حتى ملامسة ! أنما يتم بمنتهى البساطه عن طريق الأجابة عن السؤال د “ ألى أى درجه الريس شغال ؟ “ .

و هنا تكمن نقطة الخلاف الجوهرية , فما تراه شغل , أراه أنا أستهبال , و ما يكيّف واحد , لا يعجب الأخر . و بما أنى أتحدث بالأصالة عن نفسى و ليس بالنيابة عن أحد , فأليك عزيزى الكييف الشغل أللى عالكيف :

العالم تحدث عن الحداثة و يناقش الآن ما بعد الحداثة , نهاية التاريخ و اليوتوبيا التكنوقراطية , و كثير منا لا يعرف الديموقراطية !!

أبسط أحتياجاتنا الحيوانية – بأعتبارنا كائنات أدنى من الأنسان – هى الأكل و الشرب و التعاشر فى “ ذريبة “ جيدة التهوية

أما عن الأكل فكيلو الطماطم بخمسة و الجوافة بتمانية و باقى الأسعار من عشرة لعشرة و نص و الجذامة بتمسح .

و ف مياه الشرب التاريخ يقول ماشاء , قاطعه من الأربع الصبح لأخر الثلاثاء . و أن جيت للجد , حتى لو جت بتيجى علينا بخسارة , فيرس سى – أللى بنحب الحياه بيه – و التيفود و ربما الأستبحس النفساوى !!

و بخصوص التعاشر فالراجل عامل أللى عليه و زيادة , نايم معانا من 30 سنة – و لسة – لا زهق منا ولا أحنا عارفين نزهق منه و طول الوقت يحكم و ياكل و يحكم و ينام عشان يقوم يحكم تانى , هَنا .

وعن الزريبة عز قال “ أبنى بيتك يأبن بلدى كلنا واقفين وراك “ طبعا مفهوم بيعملوا أيه ورانا

و التهوية مافيش أهوّ من كده , سايبين البيت كله و قاعدين ف أوضه !

و يبدو من هذه العبارات السوداوية المظلمة الصارخة باليأس أنى متكيّف و محتار أودّى الباقى فيين !؟ و عشان كده أحنا أختارنا ه .

و بناءا على ما سبق أوعّه , فأنى أعلنها بمنتهى البجاحه و الفجور , أنه مكيّفنى و مكيّف شعب امّى و انا بعشقك أنا .

 

Follow Me