لو تحدثت بعقلية موضوعية بحتة بعيداَ عن عقلية المصرى المعروف عنها “عاش الملك مات الملك “ , سأنظر للريس من جانين , مبارك الأنسان و مبارك الريس – على الرغم من أن طه الانسان جزىء لا يتجزىء من طه الحيوان – و هكذا أستطيع أن أتعاطى مع هذا البنى آدم بموضوعية و حيادية مطلقة , أو هكذا أحاول .
أولاكشى , مبارك الأنسان
التعامل مع هذا الجانب من الشخصية يتم فى نطاق العلاقات الأجتماعية الأنسانية الخالصة نوعا ما , و ترد عليها مفاهيم الحب و الكره – و أوعى كده أنا مخصماك – لتقيم العلاقة و التفاعل معها , و هذا حين يكون مبارك قريبى – لا سمح الله – أو جارى أو صديق أو صديق صديق …… من الأخر , أذا كان بينى و بينه أى أحتكاك مباشر أو غيرمباشر – و هذا أضعف الأيمان و من زابر المستحيلات – , و الأحتكاك د معناه – عشان متفهمنيش صح – أو أنى أكون أتكلمت معاه أو ناقشته ف أى موضوع , شوفته و هو بيتصرف فى مواقف مختلفه , و على رأى المثل “ تعرف مبارك ؟ آآآآآآآآه , عاشيرته ؟ آآآآآآآآه , يقى متقولش لحد !!
ف أخر الرغى د , أوصل لأن مبارك الأنسان أنا معرفهوش نهائى لا من بعيد ولا من قريب عشان أحبه أحبه أو أكرهه .
عشره كشى مبارك الريس
الرئاسه و ظيفه ملهاش دعوه بالحب أو الكره – د مبدأياَ كده و بعدين نشوف هنعمل أيه – لأن د أداء عملى لييه مفرداته لما تقيمه , ذى شغاال , عطلان , عايز – لا قدر الله – يتغير مثلاَ , و الحكم عليه كريس مش محتاج معاشرة كامله ولا مخالطه و لا حتى ملامسة ! أنما يتم بمنتهى البساطه عن طريق الأجابة عن السؤال د “ ألى أى درجه الريس شغال ؟ “ .
و هنا تكمن نقطة الخلاف الجوهرية , فما تراه شغل , أراه أنا أستهبال , و ما يكيّف واحد , لا يعجب الأخر . و بما أنى أتحدث بالأصالة عن نفسى و ليس بالنيابة عن أحد , فأليك عزيزى الكييف الشغل أللى عالكيف :
العالم تحدث عن الحداثة و يناقش الآن ما بعد الحداثة , نهاية التاريخ و اليوتوبيا التكنوقراطية , و كثير منا لا يعرف الديموقراطية !!
أبسط أحتياجاتنا الحيوانية – بأعتبارنا كائنات أدنى من الأنسان – هى الأكل و الشرب و التعاشر فى “ ذريبة “ جيدة التهوية …
أما عن الأكل فكيلو الطماطم بخمسة و الجوافة بتمانية و باقى الأسعار من عشرة لعشرة و نص و الجذامة بتمسح .
و ف مياه الشرب التاريخ يقول ماشاء , قاطعه من الأربع الصبح لأخر الثلاثاء . و أن جيت للجد , حتى لو جت بتيجى علينا بخسارة , فيرس سى – أللى بنحب الحياه بيه – و التيفود و ربما الأستبحس النفساوى !!
و بخصوص التعاشر فالراجل عامل أللى عليه و زيادة , نايم معانا من 30 سنة – و لسة – لا زهق منا ولا أحنا عارفين نزهق منه و طول الوقت يحكم و ياكل و يحكم و ينام عشان يقوم يحكم تانى , هَنا .
وعن الزريبة عز قال “ أبنى بيتك يأبن بلدى كلنا واقفين وراك “ طبعا مفهوم بيعملوا أيه ورانا
و التهوية مافيش أهوّ من كده , سايبين البيت كله و قاعدين ف أوضه !
و يبدو من هذه العبارات السوداوية المظلمة الصارخة باليأس أنى متكيّف و محتار أودّى الباقى فيين !؟ و عشان كده أحنا أختارنا ه .
و بناءا على ما سبق أوعّه , فأنى أعلنها بمنتهى البجاحه و الفجور , أنه مكيّفنى و مكيّف شعب امّى و انا بعشقك أنا .
Follow Me