أى حد يراجع تاريخ مبارك الرئاسى هيلاقييه كان أسد ، مسك البلد بعد رئيس اغتالته الجماعات الاسلامية ، علاقات متدمرة مع معظم البلاد العربية ، أرض محتلة - سيناء قبل الجلاء – يعنى من الأخر بلد سايبة ملهااش كبير و كل مقاطيع المنطقة داسوها . أتجوزها مبارك و ستر عليها و الحقيقة أنه مقالش أن شمعتها مطفيه ، و فى أول سنة جواز رفع – العلم – و سنه ورا سنة وقف – الجماعات – عند حدها ، و نيم – المعارضة . شاب بقى و فرحان بنفسه و طول الوقت كان داخل خارج طالع نازل و مكيفها 24 اراط . و مع الوقت كبر و بدأت صحتة تتغير و الحال مبقاش هو الحال و مصر شابة هايجة من يومها لازمها عنتيل يحكمها . و مع الضعف أتحول مبارك لحزب – مجموعة أفراد – عشان يقدر يركبها و مصر هى هى “ وتَكا “ . الحزب كبر و السجاير ضرت صحتهم و مالو و أتحولو لمجموعة عجزة عجائز و عاجزيين و طبعا غير قادرين ، و بما أن الطبع غلاب رجعت مصر تتحيحن و تتمنين و تتلبون - اللبوة انثى الأسد – يعنى طلبت اسد ، و الحزب بقى ى ى ى – يادووب يعرف يترتر – و من ثم الوضع أصبح حرج و ظهرت الأصوات المطالبة بالخلع و الحزب مبيردش لأنه مش قادر ، و بدا يظهر أللى يعشقها ف الضلمة و اللى يشوفها ف خياله و أللى مستنى فاكرها جياله . الحزب شكله ، لو سكت هتتاخد منه و يتحط عليه ، و المشكلة مش ف ليلة هيقضيها و السلاام، د كل ليلة اصلها مبتشبعش ولو يوم نام بدرى هتخرج و ماهترجعش ، أوم يعمل اية الحزب عشان يقوم بمهامه الشرعية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جمال الأخ الاصغر لعلاء ولاد سى مبارك ، تاريخه السياسى مصطنع ، عيل كدة تقدر تقول عليه أبن أمبارح ، مالوش آراء ، أفكاره عالأبيض ، أحاديثه كلها مسجله و تمت منتاجيتها بمعرفة قناة ميلودى ، و تم تلوينه باللون الازرق .
و لفرض السيطرة ف معترك الحياة بين اصفر حزين و أحمر مورد لابد من تدخل الأزرق المهبب ، و الفكرة ف النهاية ليست توريث و أنما مساعدة على العطاء و تحسين الكفاءه و أنتصاب الحماسة و تحفيز الهمم و تسخين الحلل . . . . . .. . .. ألخ
و هذا معناه – بالغة العربية – أن الحزب الوطنى قد شاخ و عجز عن ممارسة دوره الذكورى فى معاشرة مصر الفتاة و بات من الواضح هذا العجز مما أثار أبو حفيظة فطاحل المنطقة لغزو القصر و اعتلاء سرير الحكم ، و من ثو لجىء الحزب للحبة الزرقاء للاستعانة على قضاء حوائجها بالأعلان عن عودة القرش
و نهاية الحوار ,, أن الحزب الوطنى أستنفذ صلاحيته كذكر قادر على العطاء فى حين انه لا زال على علاقته بفتاة متفجرة الانوثة لا حدود لرغباتها ولا ترضى بالقليل و تحتقر كل صغير تافه ضئيل ، و رغبة مبارك ف البقاء على السرير دفعته للاستعانة بالحبة الزرقاء – جمال مبارك – لاظهار قدرة على العطاء هى ف الأصل وهمية و مفتعله و لا تدوم كثيرا ، و من حق الحزب أن يدعم مواقفة و يطول بقاءه فانا أحترم هذه الشهوه فهى فينا جميعا “5” و لكن ما لا أحترمه هو أغتصاب كهل تجاوز الثمانين لفتاة ذات الاف السنين مدعيا أنها راغبة فيه
تناول وحدك زرقاء حبتك،أن الليلة أمتعتك فماذا ستتناول فى القادمة ليليها
Follow Me





