Monday, September 13, 2010

عشره كشى الريس

 

لو تحدثت بعقلية موضوعية بحتة بعيداَ عن عقلية المصرى المعروف عنها “عاش الملك مات الملك “ , سأنظر للريس من جانين , مبارك الأنسان و مبارك الريس – على الرغم من أن طه الانسان جزىء لا يتجزىء من طه الحيوان – و هكذا أستطيع أن أتعاطى مع هذا البنى آدم بموضوعية و حيادية مطلقة , أو هكذا أحاول .

أولاكشى , مبارك الأنسان

التعامل مع هذا الجانب من الشخصية يتم فى نطاق العلاقات الأجتماعية الأنسانية الخالصة نوعا ما , و ترد عليها مفاهيم الحب و الكره – و أوعى كده أنا مخصماك – لتقيم العلاقة و التفاعل معها , و هذا حين يكون مبارك قريبى – لا سمح الله – أو جارى أو صديق أو صديق صديق …… من الأخر , أذا كان بينى و بينه أى أحتكاك مباشر أو غيرمباشر – و هذا أضعف الأيمان و من زابر المستحيلات – , و الأحتكاك د معناه – عشان متفهمنيش صح – أو أنى أكون أتكلمت معاه أو ناقشته ف أى موضوع , شوفته و هو بيتصرف فى مواقف مختلفه , و على رأى المثل “ تعرف مبارك ؟ آآآآآآآآه , عاشيرته ؟ آآآآآآآآه , يقى متقولش لحد !!

ف أخر الرغى د , أوصل لأن مبارك الأنسان أنا معرفهوش نهائى لا من بعيد ولا من قريب عشان أحبه أحبه أو أكرهه .

عشره كشى مبارك الريس

الرئاسه و ظيفه ملهاش دعوه بالحب أو الكره – د مبدأياَ كده و بعدين نشوف هنعمل أيه – لأن د أداء عملى لييه مفرداته لما تقيمه , ذى شغاال , عطلان , عايز – لا قدر الله – يتغير مثلاَ , و الحكم عليه كريس مش محتاج معاشرة كامله ولا مخالطه و لا حتى ملامسة ! أنما يتم بمنتهى البساطه عن طريق الأجابة عن السؤال د “ ألى أى درجه الريس شغال ؟ “ .

و هنا تكمن نقطة الخلاف الجوهرية , فما تراه شغل , أراه أنا أستهبال , و ما يكيّف واحد , لا يعجب الأخر . و بما أنى أتحدث بالأصالة عن نفسى و ليس بالنيابة عن أحد , فأليك عزيزى الكييف الشغل أللى عالكيف :

العالم تحدث عن الحداثة و يناقش الآن ما بعد الحداثة , نهاية التاريخ و اليوتوبيا التكنوقراطية , و كثير منا لا يعرف الديموقراطية !!

أبسط أحتياجاتنا الحيوانية – بأعتبارنا كائنات أدنى من الأنسان – هى الأكل و الشرب و التعاشر فى “ ذريبة “ جيدة التهوية

أما عن الأكل فكيلو الطماطم بخمسة و الجوافة بتمانية و باقى الأسعار من عشرة لعشرة و نص و الجذامة بتمسح .

و ف مياه الشرب التاريخ يقول ماشاء , قاطعه من الأربع الصبح لأخر الثلاثاء . و أن جيت للجد , حتى لو جت بتيجى علينا بخسارة , فيرس سى – أللى بنحب الحياه بيه – و التيفود و ربما الأستبحس النفساوى !!

و بخصوص التعاشر فالراجل عامل أللى عليه و زيادة , نايم معانا من 30 سنة – و لسة – لا زهق منا ولا أحنا عارفين نزهق منه و طول الوقت يحكم و ياكل و يحكم و ينام عشان يقوم يحكم تانى , هَنا .

وعن الزريبة عز قال “ أبنى بيتك يأبن بلدى كلنا واقفين وراك “ طبعا مفهوم بيعملوا أيه ورانا

و التهوية مافيش أهوّ من كده , سايبين البيت كله و قاعدين ف أوضه !

و يبدو من هذه العبارات السوداوية المظلمة الصارخة باليأس أنى متكيّف و محتار أودّى الباقى فيين !؟ و عشان كده أحنا أختارنا ه .

و بناءا على ما سبق أوعّه , فأنى أعلنها بمنتهى البجاحه و الفجور , أنه مكيّفنى و مكيّف شعب امّى و انا بعشقك أنا .

 

Follow Me

Saturday, September 11, 2010

ولا يفارقهم الشيطان

 

المفروض على حسب كلام شيوخنا –رضى الله عنهم و أرضاهم – أن الشياطين هترجعلنا من محبسها ف اخر يوم فى رمضان بعد منتصف الليل , لكن انا ليّه سؤال هنا , هل الشياطين أشيطن من البنى آدمين !؟

يعنى هل الشياطين لما اتسلسلو أو أتحبسوا – طبقا لما هو سائد – فى رمضان الناس أتغيرت !؟ بلاش أتغيرت عشان الكل مش عايز التغير , نقول اتحسنوا مثلا ؟ هل فى مدة أختفاء الشياطين بقوا اناس طائعين شاكرين حامدين مكبرين مهللين !!؟

من وجهة نظرى , هم طبعا مهللين أنما الباقى , لأ طبعا , كل أللى بيعمل حاجه فى غير رمضان بيعملها فى رمضان , يمكن بشكل أو كم مختلف أنما الفعل نفسه موجود و أرادة عمايله برضو موجوده ,, حتى الأختلاف د بيرجع عادة للكسوف من الحاله الأيمانيه الشكليه العامه , بسم الله ما شاء الله , السوبيا أو التمر على حسب الذوق , الجوامع مليانه لحتى الممرات اللى أدام الحممات يا مسلم !! موائد الرحمان أللى معظمها يغضب الرحمان ,, و غيرها و غيرها

د كلها شكليات مش بيفرضها الدين ولا بيسمح بيها غياب الشياطين و أنما نوع من نفاق النفس , بدليل أن معظم السلوكيات أللى قبل رمضان موجوده برضوا فى رمضان مضافا اليها قراءة القرآن و زيارة المساجد و كام كيلو حلويات لمن استطاع أليها سبيلا !! اما الجوهر , فلا تغير , كأن مصطلح التغير د معناه عندنا أنكار ألوهية الألاه !! كارهينه فى كل مكان و زمان

لو أنت من مريدى المصالح الحكومية من التى تقدس “ الشاى “ و تطالب به ليل نهار عيانا جهارا , ستشعر أن شياطين هذا المكان لم يسلموا نفسهم فى شهر رمضان !! و لكى أكون منصفا أحيانا تجد ثمة أختلاف كومدى حين يطلب منك أن تضع الشاى ف الدرج – مع الختم – لأنه مابيمسكش الحجات د فى رمضان

أما عسكرى المرور ف الشارع فأنه يفتح لك جيبه - وش – و ينظر أيك كأنه يقول “ تروح فين الشمس من على قفه الفلاح ,, د ساعة الطلق مره يا باشا “ .. بل أحيانا تسمع الشتائم و السباب من هنا و هناك يمينا و يسارا , لا لأن نفسه الدنيئه تفتقر التهذيب و أنما لأنه صائم !!!! أن ما يفترض أنه سبب أيمان , أصبح مبرر معصية

أنى اكاد أأكد لك أن الشيطان لم يفارقنا , فشارب الخمر لازال سكران و لافف الحشيش سطلان و كاره التغير لا زال خريان . كما أأكد لك أن المدعو أبليس “ الشيطان “ ليس اسؤ مننا خلقا بالقدر الذى تعتقده , أننا للأسف نحوى بداخلنا الكبر الذى حواه, أضف ألى ذلك الكذب و النفاق و التملق و كلها صفات شيطانيه كامنه فينا لم نكتسبها من “ وسوسة “ شيطان .. خلقنا و بداخل كل منا شيطانه الذى لا دين له و لا يعبد ألااللذه و الأشباع

أخيرا ,, أذا كان فعل المعصية مرهون على الشطان ,, فمن كان شطان الشطان حين عصى !!؟

Follow Me

Sunday, September 5, 2010

أحزروا علمنة المواجهة مع أسرائيل


Follow Me

Saturday, September 4, 2010

الجالس بجورها و القارص على فخدتها

جمال مبارك البرادعى
 
بغض النظر عن العنوان الميلودوى التهاموى الصفيق د , ألا ان كلمة أبرك من عشرة . قالوا برادعى قلت ماشى , من أول يوم شوفته و هو بيحلم قصدى و هو بيتكلم عن نفسه , حسيت - و أنا أحساسى سعاات مبيخيبش - أنه مش مصرى !! أه مش مصرى . بالرغم من أن صفة المصرى من الأخر عار العار و اليوميين دوول بتتقال " كشتيمه " و أذدراء أو على الأقل تهكم , ألا أن وصف المصرى لييه خصوصية شديدة :
حيث أن المصرى أللى على حق بيعبد رئيسه و بيعمله صنم من الرز بلبن " يلحسه " كلما جاع أو عطش . و عشان كده جاء شعار الوطنى ( من أجلك أنت !! ماتخافش , كله هياخد !! ) و أنا عايز أعرف من أجل مين بالظبط عشان د منطقة أعراااض .
المصرى أللى على حق لا يحب أن يرى بياض شعر رئيسه و لا سقوط أسنانه و لا حتى زغطه !!! " كحه " . يمكن عشان ميفكروش بالسنين ألى ضاعت هدر ؟ فما بالك بقى بالصلعة !؟ التى و أن دلت تدل على قرب موعده و أنتهاء عصره بدرى بدرى و المولد ينفض و يخرج بلا حمص ولا حتى شالييه ف جمصة , و هذا غير جائز شرعا و قانونا . و للزوم القيام بالدور على أتم وجه دور البطل المغوار - و بما أن مفيش مغوار بشعر ابيض , طلبت أستحلاب شخصية الشاب أبو شعر أسود كثير الحركه - و من هو ف بطن أمه - محمر الوجنتين , مفتول عضلات البطن , أملس . و بذلك أصبح شابا كامل الدسم - لزوم الرز بلبن - خالى من الأمراض و خصوصا الأيدز - مرض نقص الحصانة - و بأجل غير مسمى .
المصرى أللى على حق يحب خناقه , أللى طابق على نفسة و مش مخلييه يبص بره حيث العشب و الكلأ .
بينما البرادعى لايقدم الرز بلبن و بالتالى فهو يحرم قطااع عريض من فوائد و عوائد الرز بلبن مما يفقدهم حسسية " اللحس " ف الصنم . و هذا ينبأ أنه - أى البرادعى - لا يجيد فن الطهى و يفتقد لروح الضلالة
كما أنه تحدث كثيرا عن أحلامه .... هو الريس بيحلم !؟ مفيش ريس بيحلم , الريس بينفذ وقتى , د ناقص كمان يفكر و يصلى صلاة أستخارة !!! ريسه أخر زمن !
تبقى الطامة الكبرى " الصلعة " , ذى المنبه تذكرنا دائما بأنه كبر ف السن و هيموت و د بيخرجنا م الموود . و هو الريس لييه عند شعبة أيه غير سرقه و نهبة و تعذيبة !
و بالنسبة لمثل "اللى بعيد عن العين بعيد عن العرش" فنجد أن صاحب أول طلعة جوية ينفرد أيضا و حصريا بأنه صاحب أول لزئه أبدية . أبدية لأن أللى بيخلف للأسف مبيموتش , و بمرور الوقت بقت مصر ف أيده من غير محرم و عينك ماتشوف ألا الضلمه !! و حينما شهد شاهد من أهلها , تم تعديل الشريعه الأسلامية و طلب بدل 4 شهود على أرتكاب الجريمه و توقيع الحد, 40 مليون مشاغب و شاهد . سافر و سابها لأن تقريبا منظر الأغتصاب بيأذى مشاعره , و كأنه عايزنا نخلصها و نعالجها و نلبسها و نزوقها و نودهاله يتجوزها - أو بمعنى أصح " يركب ع الجاهز" !!! و ساعتها كمان ممكن يقوول " خلينا أخوات أحسن " على طريقة أحبك أه , أتجوزك لأ !!! و بقى طرف تالت ف علاقة غير مشروعة , جالس بجورها و شايف و سايب أللى راكبها !!! ساكت ذى الخوجاااات !! و كأنه مشربش من نيلها !!!!
مبلوليييين و بنتنشف بفوطه مبلوله !!

Follow Me